استطلاع الرأي no image

Published on يناير 7th, 2014 | by Toufik

0

نتائج استطلاع الرأي

Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrTweet about this on Twitter0

عرض لنتائج استطلاع الرأي في شأن العلاقة بين الآباء
و الأبناء

أجرى مركز حموربي للتنمية الفكرية استطلاعا للرأي لعينة مكونة من 100 تلميذ (43% ذكور و 57% إناث ) يتابعون دراستهم في بعض مؤسسات التربية والتعليم الثانوي الإعدادي و التأهيلي (55% يتابعون دراستهم بالمستوى الإعدادي مقابل  % 45 بالنسبة للمستوى الثانوي التأهيلي) التابعة لعمالة عين السبع المحمدي، وذلك  خلال  الفترة الممتدة من   29  شتنبر إلى 10 أكتوبر 2013.  تضمن استطلاع الرأي أربع أسئلة رئيسية  حول: 1- طبيعة العلاقة التي تربط المستجوبين بأسرهم، 2-أهم المشاكل التي تعترض هذه العلاقة ،3- كيفية مواجهة هذه المشاكل في حالة وجودها، 4- وأخيرا سبل تجاوزها.

فبخصوص حالة العلاقة التي تربطهم بأسرهم، أكد 24% من المستجوبين على متانة هذه العلاقة، فيما صرح 42 %  منهم  على أنها  تبقى مقبولة،  غير أن حوالي الثلث منهم اشتكى ضعف هذه العلاقة.

 وفيما يتعلق بأبرز  المشاكل التي ثؤثر سلبا على علاقة الأبناء بأسرهم، اعتبر40% من الذين تم استطلاع رأيهم على  أن الجانب المادي يأتي على رأس هذه المشاكل، يضاف إليه عوامل خرى أهمها  عدم الاهتمام الأسري وكذا عدم تفهم الوضعية فضلا عن تباين المستوى الثقافي بين الوالدين والأبناء.

وعن كيفية مواجهة المشاكل الأسرية، فقد تباينت آراء المستجوبين بين نوعين من التعاطي، الأول ايجابي والثاني سلبي.  ففيما صرح 27%  منهم على أنهم يحاولون التأقلم مع أسرهم عبر ممارسة الرياضة و الإبقاء على روح  التفاؤل و الحس الإيجابي لتحقيق الذات، أكد كذلك 34% منهم على قيمة التحلي بالصبر. غير أن الحس الايجابي يغيب عن حوالي 30%، حيث أقر % 14 منهم بلجوئهم الى التعاطي للمخدرات (7% لكل جنس على حدى)، كما أكد 14% آخرين على أنهم يلجؤون إلى الانعزال وأن هذه المشاكل تؤثر سلبا على نفسياتهم، حيث يغلب عليهم الخوف والتوجس.

وعن سبل تجاوز المشاكل الاسرية أكد  30%  من المستجوبين على أهمية الحلول الأسرية الداخلية والتي تقوم على تفهم الآباء لمشاكل و وضعية الأبناء، وعلى أهمية تطوير علاقات صداقة مبنية على الانسجام والتفاهم و الاستماع و الدعم. وفي المقابل يرى 24 %  منهم على أهمية الحصول على مساعدة خارجية من خلال خضوع الآباء لدورات تكوينية فيما يخص التعامل مع الأبناء  بالإضافة الى مساعدة الأساتذة و المدرسة، هذا إلى جانب تحسين وضعية الأباء المادية وتوفير فرص الشغل لهم.  غير أن حوالي 10% من المستجوبين أكدوا استحالة وجود حلول للمشاكل الأسرية.

Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrTweet about this on Twitter0


About the Author



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to Top ↑