منتدى : ماهي الصعوبات والإكراهات التي تعيق عمل الإدارة التربوية والسبل الكفيلة للرفع من مستوى أدائها؟

إعلان عن المنتدى الثاني لمركز حمورابي للتنمية الفكرية حول موضوع

“الإدارة التربوية: الواقع والآفاق”

يسر إدارة المركز أن تخبر السيدات والسادة متتبعي موقعها الإلكتروني عن انطلاق المنتدى الثاني للمركز حول موضوع: “الإدارة التربوية: الواقع والآفاق”.

فبعد المنتدى الأول، والذي تناول موضوع: ” بشأن الاستعمال الأمثل للأنترنت” وتوج بتقرير تركيبي منشور على الموقع، يسرنا اليوم أن نضع بين أيديكم المنتدى الثاني في حلة جديدة وبطريقة ميسرة لتسهيل مشاركتكم، وذلك من خلال تقديم الموضوع، وطرح سؤال جوهري قصد الإجابة عليه من طرف المشاركين خلال الفترة الممتدة من 04 ماي 2015 إلى غاية          04 يونيو 2015، تشرع بعدها اللجنة العلمية المكلفة بالمنتدى في تحليل ودراسة الأجوبة، وصياغة التقرير التركيبي وإرساله إلى المشاركين وكذا نشره بالموقع لتعميم الفائدة.

التقديم:

إذا كان التلميذ هو محور إصلاح التعليم على مستوى العنصر البشري، فإن المؤسسة التعليمية هي في قلب الإصلاح على المستوى المؤسساتي.

فتقريب خدمات التربية والتعليم من عموم المرتفقين يقتضي تمكين هذه المؤسسات من الوسائل الضرورية للقيام بالوظائف والمهام المنوطة بها، والتي تتنوع ما بين تلقين وإكساب التعلمات في مختلف المراحل التعليمية، وانفتاح شخصية التلميذ من خلال القيام بأنشطة علمية وفنية ورياضية وثقافية واجتماعية.

أمام ثقل هذه المهام، كان لزاما تعزيز إدارة هذه المؤسسات، وذلك بالانتقال من مفهوم التدبير الفردي إلى مفهوم التدبير التشاركي، من خلال آليتين: الأولى عبر الانتقال من تدبير المؤسسة من طرف مدير إلى تدبيرها من طرف إدارة تربوية، تشمل فضلا عن المدير، الحراس العامين للخارجية والداخلية بالثانويات الاعدادية، والناظر ومدير الدراسة ورئيس الأشغال والحراس العامين للخارجية والداخلية بالثانويات التأهيلية، أما الثانية فعبر تعزيز التأطير التربوي والإداري للإدارة التربوية بأربعة مجالس، وهي مجلس التدبير والمجلس التربوي والمجالس التعليمية ومجالس الأقسام.

إلى جانب هذه الإصلاحات المؤسساتية، تعززت اختصاصات المؤسسات التعليمية من خلال تمكينها من الانفتاح على المحيط عبر شراكات تسمح لها بالحصول على دعم تقني أو مادي            أو ثقافي يمكنها من التنفيذ الأمثل ل «مشروع المؤسسة“.

غير أنه بالرغم من هذه الإمكانات التي تبدو مهمة للغاية لازالت مؤسساتنا التعليمية تعاني من ضعف الأداء وتكاد تنحصر وظيفتها في تلقين التعلمات.

للوقوف على جوانب القوة، وكذا لرصد أهم نقط الضعف التي تعيق عمل مؤسساتنا التعليمية، نقترح هذا المنتدى الذي يروم ليس فقط تشخيص وضعية الإدارة التربوية، ولكن أيضا اقتراح السبل والمخارج الأساسية للنهوض بهذه الإدارة من أجل صالح هذه المؤسسات وفي قلبها التلميذ محور إصلاح منظومتنا التعليمية.

نشكركم على مشاركتكم من أجل إنجاح هذا المنتدى، نؤمن معكم أن جميع الأفكار مفيدة وتراكمها يكون أفيد.

اللجنة العلمية للمنتدى

السؤال:

ماهي الصعوبات والإكراهات التي تعيق عمل الإدارة التربوية، وماهي السبل الكفيلة بالنهوض بالمهام والاختصاصات المنوطة بها؟

[contact-form-7 id=”1785″ title=”ماهي الصعوبات والإكراهات التي تعيق عمل الإدارة التربوية والسبل الكفيلة للرفع من مستوى أدائها؟”]


Back to Top ↑