مغرب المستقبل

إن وضع تصورات لأفق الوضعية المستقبلية هي التي تحدد بشكل كبير الإستراتيجيـــــــات     و السياسات الواجب تبنيها على المدى القريب و المتوسط، بمعنى أخر أن نوع المبتغى بكل أبعاده يتحكم بشكل كبير في طبيعة المخططات المعتمدة سنويا، تلك هي القاعدة المتبعة من طرف الهيئات التي تطمح الى التوفر على قدر أكبر من التحكم في المستقبل, و رغبة من المركز في المساهمة في إغناء حقل الإنتاج الفكـــري الوطني في هذا المجـــال من جهــــة، و تشجيع ملكات الإبداع و التجديد من جهة أخرى،  قرر المركز تخصيص جزء من أنشطته إلى محاولة استشراف مغرب المستقبل: حيث تم تقسيم هذا الجزء إلى محورين:

  •    الرؤية المستقبلية :

يقوم الباحث على اقتراح و استشراف أحد جوانب الحياة المجتمعية سواء تعلقت بالجانب الثقافي،أو التربوي، أو الاقتصادي، أو التدبيري, هذا و نعلم تماما أنه تمرين ليس بالهين لكنه ليس بالمستحيل، فتطور البشرية كان دائما مرتبطا بانبثاق فكرة أو حلم  تليه فيما بعد الرغبة القوية لتحقيقها على أرض الواقع.

يعرف المغرب نشؤء مؤسسات  للبحوث و الدراسات تقوم بمجهودات قيمة في ضل الإكراهات المادية و التقنية التي تؤثر في أهدافها ومخرجاتها, لذلك فإن منهجية عمل المركز تعتمد التدرج كأحد المبادئ الأساسية الموجهة له، حيث أن المركز سيحاول التمرس على هذا التمرين مع منح الفرصة لكل الباحثين المغاربة للمساهمة في هذا المشروع الطموح.

  •   قراءات في المخططات القطاعية :

يهدف هذا المحور إلى إنجاز قراءات تحليلية لوثيرة إنجاز المخططات القطاعية التي تسهر على تدبيرها الحكومة. إن الاختيار الإستراتيجي الذي اعتمده المغرب في وضع اللبنات الأساسية لتنمية مستدامة عبر سن مخططات و سياسات قطاعية مهمة، يبرر أهمية هذا المحور الذي سنحاول  من خلاله تحقيق قيمة مضافة نتمنى ان تساهم بشكل إيجابي في نجاح التوجه الإستراتيجي الوطني.

 

 


Back to Top ↑