التنمية الذاتية

     من أجل خلق دينامية جديدة، وتعزيزا وتنويعا لموضوعات المركز ومحاولة ملامسة كل القضايا الفكرية والثقافية، ارتأى فريق المركز إلى إحداث نافذة جديدة مخصصة للتنمية الذاتية، نظرا لما لهذه الأخيرة من دور هام في حياة كل فرد، وكل أسرة، بل في حياة المجتمع برمته. وعليه سنحاول من خلال هذه النافذة إبراز أهمية التنمية الذاتية ومكانتها ودورها في حياة الإنسان، عبر تعزيز الجوانب الإيجابية في الإنسان، لتطوير قدراته وطاقته وحوافزه ومواهبه وتوجيهها الوجهة الصحيحة التي تعود عليه بالفائدة والنجاح وتكسبه الاحترام الاجتماعي.    

 فالمعادلة الرئيسية في هذا الموضوع هي أن أهم مورد للبلدان هي ساكنتها ومعارفهم ومهاراتهم  وخبراتهم وثقافتهم وإبداعهم، وأن الاستثمار الحقيقي ينبغي أن يوجه للبشر ليساهموا في عملية التنمية الشاملة.

 فمجتمعنا اليوم في حاجة ماسة إلى الرواد والمبدعين والقادة في ميادين شتى. وأن المدخل الأساسي لتحقيق هذا المطلب هو العناية بالشباب باعتبارهم صناع التنمية، وذلك من خلال تعليمهم المهارات الأساسية وصقل مواهبهم وتشجيعهم وحثهم على الاهتمام بالبرامج الفكرية والتعليمية وإحداث نوادي للفكر والإبداع ، لأن هذه الأشياء تفتح لهم بوابة التميز والنجاح وبالتالي القدرة على الإسهام في تنمية بلدهم .

   وبناء عليه فإن الغاية النبيلة من إحداث هذه النافدة الجديدة هي المساهمة قصد الإمكان في إثراء     وترسيخ وتوضيح الوسائل والطرق المؤدية إلى النجاح، وفي هذا الصدد نستشهد بإحدى المقولات لأحد رواد الفكر والتربية والنهضة، و هو الدكتور عبد الكريم بكار : ” …إن الوعي بالذات و أهميتها هي بداية الطريق و إن اكتشاف الواحد منا لشخصيته و مواهبه و مشكلاته أهم من اكتشاف العالم …”  

Leave a Reply

Close Menu